تساؤلات برسم النقاش !

نسمع في الأونة الأخيرة الكثير من الاصوات التي تنادي وتدعو الشباب للعمل الخاص وترك الوظيفة والتخلص من عبوديتها، حيث يقول أحدهم ان الراتب هو عبارة عن الرشوة التي تتلقاها مقابل التخلي عن أحلامك.  وعلى الطرف الأخر هناك دراسات تقول ان 90 % من المشاريع الناشئة تفشل، كما ان أقل من 50٪ من الشركات تصل إلى عامها الخامس.
بغض النظر اذا كنت اتفق مع هذه الدعوات أو لا احاول هنا طرح بعض التساؤلات التي من الممكن ان يساعد النقاش فيها الوصل إلى فهم أفضل لهذا الموضوع.
هل الجميع يملك القدرة والقابلية للعمل الخاص ؟
ما هي الخبرات والمهارات التي تحتاجها للبدء بمشروعك الخاص؟
هل هناك عمر مناسب للعمل الخاص ؟
هل من الممكن ان تبدأ مشروعك الخاص وتستمر في الوظيفة ؟
أذا فشل مشروعك الخاص هل تملك الخطة ب ؟
هل صحيح ان الوظيفة إستنزاف لقدراتك خبراتك ؟

تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي من أجل خدمات لوجستية أكثر كفاءة

يشهد حجم التجارة الإلكترونية عالمياً قفزات كبيرة ونوعية حيث بلغ حجم مبيعاتها على مستوى العالم نحو 25.6 تريليون دولار في عام 2018 و من المتوقع أن يصل إلى 51 تريليون دولار في عام 2023 ،  وحسب تقرير صادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (اونكتاد) فإن 1.45 مليار شخص حول العالم ، أو شخص لكل 4 أشخاص ممن يتجاوز عمرهم 15 سنة قاموا بعمليات شراء عبر الإنترنت في 2018 ،  كما لايخفى عليناً الزيادة المضطردة التي حصلت على مستوى التجارة الإلكترونية خلال جائحة كورونا، حيث أن شركات التجارة الإلكترونية مثل “أمازون” على سبيل المثال ارتفعت أرباحها خلال أول 9 أشهر من عام 2020 فقط  بنسبة 70 في المئة مقارنةً بالأرباح التي حققتها خلال الفترة  نفسها من العام الذي قبله ، هذا ويعتمد نجاح التجارة الإلكترونية على كثير من العوامل من أهمها توفير خدمات لوجستية و سلاسل إمداد نوعية للحفاظ والاستمرار بالبقاء والمساهمة في مضاعفة الأرباح وتقليل التكاليف، وكما هو معلوم  فإن الشركات تعمل على زيادة فعالية وموثوقية خدماتها وسرعتها التي تعود بالتالي على عملائها ، حيث أن المنافسة أصبحت شديدة جداً بين الشركات في هذه الحرب التي أصبح فيها رضى العميل ساحة المعركة التي تحدد سيطرتها على السوق والهيمنة على الأعمال.

ومع التحول الرقمي الحاصل في الخدمات اللوجستية  و التوسع الكبير في استخدام التقنية على طول سلسلة الإمداد  قامت الكثير من الشركات العالمية الكبيرة  مثل أمازون وعلي بابا باستثمار مئات الملايين من الدولارات من أجل جعل عمليات التسليم أسرع و أكثر كفاءة، هذا وتعتبر تقنيات الذكاء الاصطناعي (Artificial Intelligence)‏ (AI) من الأدوات التقنية الرئيسية والمهمة المستخدمة في تحقيق هذه الأهداف، والتي هي عبارة عن محاكاة لعمليات و أنماط الذكاء البشري بواسطة الآلة لتحسين التجربة اللوجستية التي تمكنها من معالجة كميات كبيرة جداً من البيانات في نفس الوقت، مع القدرة على التعلم والاستنتاج وردود  الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة أصلاً ، ومن أهم تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الخدمات اللوجستية :

عمليات التخطيط من التنبؤات بالاحتياج و إدارة الإمدادات للبضائع، وكذا تحليل مدى المرونة  في الأسعار و إدارة المسارات للحصول على أفضلها ، وكذلك إدارة المستودعات من خلال استخدام الروبوتات وإدارة المخزون والصيانة، بالإضافة إلى إدارة العملاء من خلال أتمتة الأعمال اليدوية  وإدارة علاقات العملاء، وإدارة التسويق و المبيعات من خلال تحليل الأسواق و المبيعات وإدارة الحملات التسويقية والإعلانية التقليدية والإعلانات الممولة والمروجة للفئات المستهدفة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك إدارة التوصيل من خلال المتابعة و التحكم بالشحنات والتوصيل  وتقدير أوقات التسليم الدقيقة، وكذلك تحديد ودمج المستودعات للتوصيل لتقليل التكاليف من أجل جعل عمليات التسليم أسرع وأكثر كفاءة لضمان التسليم في اليوم التالي أو حتى في نفس اليوم بالإضافة إلى المركبات ذاتية القيادة وطائرات الدرونز.

مع التجارة الإلكترونية العابرة للقارات و التي لا تعرف أو تعترف بالحواجز أو الحدود أصبح هذا الوضع الجديد  تهديدا صريحا للشركات التي تتأخر عن الركب وعن مجاراة الشركات العالمية في البحث والتطوير وتبني الأفكار الجديدة والجريئة،  وتقبل التغيير الحاصل في أنماط الأعمال التقليدية والتي لا تعد ترفاً بحد ذاتها  بل هي احتياج حقيقي  يؤثر على البقاء و الاستمرارية في خضم هذه العولمة و التجارة العابرة للحدود التي أصبح البقاء فيها للأقوى دون أي حماية متوقعة.

مصدر الصورة :https://seeromega.com

فخ الإستسهال – ومنطقة الراحة.

في تجربة علمية وضع فأر على قمة كمية من القمح موضوعة في وعاء مفتوح من الأعلى في البداية شعر الفأر بالمفاجأة، تلفت حوله خوفاً من خطر أو تهديد ما، لكنه سرعان ما شعر بالإطمئنان. كان الفأر يمتلك القدرة على الخروج من الوعاء بسهولة اعتماداً على القمح الذي يجعله قريباً للغاية من الحافة، لكن هل يترك كل هذا الطعام السهل؟.

اختار الفأر أن يظل داخل الوعاء يلتهم القمح الذي وجده بلا تعب حياة سعيدة سهلة بلا خطر أو متاعب .لكن مع مرور الوقت واستمرار انخفاض كميات القمح، كان الفأر يغوص أكثر فأكثر وفي النهاية أصبح الفأرفي أقصى قاع الوعاء مع انتهاء كل القمح. الآن انتهى عهد الطعام السهل والشعور التام بالأمان والراحة والسعادة، وتحول الأمر للنقيض التام: لا طعام أو حرية أو قدرة على الخروج والبحث عن غذاء.

هذا يتشابة بشكل كبير مع أختيار الكثير من الناس في بعض الأوقات الحلول الأكثر سهولة وآماناً على المدى القصير حتى لو على حساب المستقبل. البعض يلتزم بالمنطقة الآمنة والمريحة الخاصة بهم، طالما تحقق لهم الهدف الحالي بأقل مجهود ممكن، لكنهم في المقابل يتجاهلون الاحتمالات المستقبلية والمصلحة على المدى الطويل. ويقعون في نفس الفخ الذي تسبب في القضاء على الفأر سابقاً: اختيار الحل السهل والمريح دون النظر إلى مخاطره المستقبلية.

مجتزأ من مقال “فخ الاستسهال .. لماذا لا يجب أن نقع في حب منطقة الراحة؟”:
رابط المقال :
https://lnkd.in/e7FUbWs

المكاسب السريعة و وهم الإنجاز

أصبحت المكاسب السريعة ” quick wins” من المصطلحات التي تتردد كثيرًا في الآونة الأخيرة  حتى أصبحت أحد أهم الاستراتيجيات لبعض الإداريين والمنشآت، تعرف المكاسب السريعة على أنها أسرع فرصة يتم العمل بها لتعطي أثراً قوياً ولحظياً خلال فترة زمنية قصيرة، حيث يتم استخدامها في إطار ضيق جداً ولأسباب واضحة و أهداف محددة.

عندما يباشر بعض الإداريين العمل في موقع جديد يبدأ البحث عن أية مكاسب سريعة يمكن العمل عليها بشكل مباشر والتي من الممكن أن تحدث تغييراً، و بالتالي تساعد في كسب الثقة وإبراز الدور الجديد له وترك أثر إيجابي وإحداث تغيير على مستوى المنظمة يفتح الأبواب المغلقة والولوج إلى دواخل الأمور والاطلاع عليها، ولكن للأسف الشديد يقع الكثير من الإداريين في فخ المكاسب السريعة حيث تأخذه في البداية النشوة المؤقتة بالإنجاز،  ومع التطوير والتقدم  يتم إدمان الثناء والإبهار وحب الظهور، ومن خلال تزاحم الأعمال التي تحتاج إلى وقت حقيقي للعمل والإنجاز ومع الصدمة بأن للمنشأة أهدافاً تحتاج التحقيق والمتابعة من أصحاب المصلحة عليها ، يبدأ بتطبيق استراتجيته الخاصة بالمكاسب السريعة بالخلط بين الأهداف قصيرة المدى و بعيدة المدى ، يتجه البعض للبدء بـأعمال ومشاريع وهمية ذات أهداف إعلامية غير ذات جدوى على المنظومة و أعمالها ، أو ضغط فترات الإنجاز لبعض المشاريع  إلى فترات غير منطقية، والتي تستنزف بدورها مقدرات المنشأة وإمكانياتها المالية والبشرية فتبدأ جودة المخرجات بالتأثر ومشاريع الشركة تنهار وتفشل واحدةً تلو الأخرى، مما ينعكس سلباً على عملاء الشركة و خدماتها وموظفيها.

لا تعتبر المكاسب السريع بحد ذاتها مشكلة من حيث المبدأ إذ لا ضير منها  إذا تم إستخدمها بذكاء وشكل صحيح حيث اظهرت إحدى الدراسات ان الإداريين الذين استخدموا المكاسب السريعة بشكل صحيح تفوقوا على من لم يستخدموها على الأطلاق بنسبة 20 % في تحقيق النتائج والمساهمة في نجاح أعمالهم ،حيث يجب الموازنة بين المكاسب السريعة والاستراتيجيات بعيدة المدى، وكذلك يمكن استخدام تقنيات وآليات واضحة للتمييز بين الأعمال والمهام من حيث السرعة والأهمية، بحيث أن لكل مهمة  مراحل وسيطية يجب أن تمر بها للوصول إلى النضج و محاولة اختصار الوقت ليست الحل الأمثل حيث لا تستطيع تسع نساء أن يحملن بطفل واحد و ينجبنه في غضون شهر واحد.

أعلنت شركة #هيونداي استحواذها على 80% من Boston Dynamics صاحبة الروبوت الآلي رباعي الأرجل سبوت بقيمة 921 مليون دولار. هذا وتعتبر بوسطن دينامكس شركة أمريكية يقع مقرها في ماساتشوستس وهي معروفة بأنشطتها واختراعاتها في مجال الروبوتات ذات الاستعمال العسكري. #Robotics #Robot #AI #tech

المنصات الرقمية وأعوام من الإنجازات

مع الذكرى السنوية السادسة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود مقاليد الحكم ملكًا للمملكة العربية السعودية ،شهدت المملكة خلالها الكثير من الإنجازات العظيمة على امتداد الوطن في مختلف القطاعات الإقتصادية والإجتماعية والصناعية والصحية والتعليمية برز خلالها دور المنصات الرقمية كـ ممكن حقيقي للإنجاز، ظهر ذلك جلياً من خلال استشراف للمستقبل بدأ مبكرا خلال رؤية طموحة لقيادة واعية ومدركة لتحديات المستقبل اعطتها قصب السبق والريادة العالمية في هذا الميدان على مستوى المنطقة جمعاء، حيث تم تبني إستراتيجيات خاصة بالتحول الرقمي بلورتها رؤية المملكة 2030 التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وبرامج التحول الوطني 2020 لدعم وتطبيق التحول للتعاملات الالكترونية والتحول الرقمي للخدمات التي تقدمها الجهات الحكومية.

قامت المملكة بضخ إستثمارات ضخمة جداً في بناء بنية تشريعية وقانونية وتعليمية وتحتية، حيث تجازوت سرعة الإنترنت في المملكة المتوسط العالمي كما تم تغطية أكثر من 3 ملايين منزل بشبكة الألياف الضوئية وحققت المملكة المرتبة الثانية في تخصيص النطاقات الترددية بين دول مجموعة العشرين والمركز الثالث عالميًّا في انتشار تقنية الجيل الخامس وتم العمل على اعادة هندسة الاجراءات والربط الإلكتروني بين الجهات كما تم دعم المحتوى الرقمي و تأهيل الكوادر الوطنية علمياً وعملياً كل ذلك شكل حجر الأساس في تمكين هذه المنصات من اداء دورها المأمول والإنتشار بفعالية بين المستفيدين حيث ارتفاع معدل نضج الخدمات الحكومية الرقمية إلى 81.3 % في عام 2019 بزيادة تُقدَّر ب 35.5 % عن عام 2018.

ساهمت المنصات الرقمية في تطوير وتحسين الأداء الحكومي ورفع مستوى الشفافية والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة من خلال مجموعة واسعة من الخدمات الإلكترونية يزيد عددها عن 3474 خدمة تقدمها أكثر من 142 جهة، وفرت لصاحب القرار أدوات تحكم ومراقبة ومتابعة ومؤشرات قياس أداء ساعدته في اتخاذ القرار ورفع الكفاءة التشغيلية وزيادة الإنتاجية وتقليل النفقات وزيادة الإيرادات.

هذا وأصبحت المنصات الرقمية نموذجاً واقعياً عمل على تحفز النمو والإستدامة الإقتصادية وتعزيز التنافسية وخلق وظائف نوعية جديدة والمساهمة في بناء مجتمع معلوماتي و أقتصاد معرفي رقمي وتحفيز وإستقطاب الإستثمارات الرقمية ونشوء أنواع جديدة من الأسواق والصناعات تساهم في بناء الوطن وتنميتة.

المعضلة الاجتماعية

شاهدت بالامس وثائقي المعضلة الاجتماعية- The social dilemma الذي يطرح افكار وحقائق مثيرة للجدل وجديرة بالاهتمام عن منصات ‫#التواصل_الاجتماعي‬ من جانب علمي واخلاقي وعن كيفية استخدام ‫#الذكاء_الاصطناعي‬ وخوارزميات خاصة لاستغلال المستخدمين ، فلم يستحق المشاهدة بقوة انصح به 👌.